العظيم آبادي
98
عون المعبود
( باب الرجل ينادي الرجل فيقول لبيك ) ( شديد الحر ) تفسير لقائظ . قال في القاموس : قاظ يومنا اشتد حره ( لبست لأمتي ) اللأمة بفتح اللام وسكون الهمزة الدرع ، ويقال له بالفارسية زره ( وهو في فسطاطه ) بالضم هو ضرب من الأبنية في السفر دون السرادق كذا في المجمع ( قد حان الرواح ) أي جاء وقت الرواح وهو السير في آخر النهار ( ثم قال يا بلال ) وفي بعض النسخ يا بلال قم وفي بعضها قم يا بلال قم ( فثار ) أي وثب ( من تحت سمرة ) قال في الصراح سمرة بالفتح وضم الميم درخت طلح ( كأن ظله ) أي ظل شجرة السمرة في القلة ( ظل طائر ) المقصود أن ظل السمرة كان قليلا غاية القلة فكأنه بسبب القلة ظل طائر ( فقال لبيك وسعديك ) قال في القاموس : ألب أقام كلب ومنه لبيك أي أنا مقيم على طاعتك إلبابا بعد إلباب وإجابة بعد إجابة . وقال فيه في مادة سعد أسعده أعانه ولبيك وسعديك أي إسعادا بعد إسعاد انتهى . وقال في النهاية : لبيك هو مأخوذ من لب بالمكان وألب إذا أقام به وألب على كذا إذا لم يفارقه ، ولم يستعمل إلا على لفظ التثنية في معنى التكرير أي إجابة بعد إجابة وهو منصوب على المصدر بعامل لا يظهر كأنك قلت ألب إلبابا بعد إلباب ، وقيل معناه اتجاهي وقصدي يا رب إليك من قولهم داري تلب دارك أي تواجهها ، وقيل معناه إخلاصي لك من قولهم حسب لباب إذا كان خالصا مخلصا ، ومنه لب الطعام ولبابه . ومعنى قوله سعديك أي ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة وإسعادا بعد إسعاد ، ولهذا ثنى وهو من المصادر المنصوبة بفعل لا يظهر في الاستعمال . قال الجرمي : لم يسمع سعديك مفردا انتهى كلامه ( أسرج لي الفرس ) أي اشدد على الفرس السرج وهو بالفارسية زين : قال في القاموس : أسرجتها شددت عليها السرج ( دفتاه ) أي جانباه . قال في القاموس : الدف بالفتح الجنب من كل شئ أو صفحته كالدفة قبل ( من ليف )